محيي الدين الدرويش

100

اعراب القرآن الكريم وبيانه

ويحتمل أن تكون مستأنفة ( سُوءَ الْعَذابِ ) مفعول به ثان لأن سام يتعدى لاثنين ويحتمل أن تكون منصوبة على المصدرية فهي صفة لمصدر محذوف أي يسومونكم سوما سوء العذاب ( يُذَبِّحُونَ ) الجملة تفسيرية لا محل لها ولك أن تجعلها بدلا من جملة يسومونكم ( أَبْناءَكُمْ ) مفعول به ( وَيَسْتَحْيُونَ ) عطف على يذبحون والاستحياء : الاستبقاء ( نِساءَكُمْ ) مفعول يستحيون والنساء جمع نسوة ونسوة جمع امرأة من حيث المعنى وقيل النسوة والنساء جمعان لامرأة على المعنى ( وَفِي ذلِكُمْ ) الواو مستأنفة والجار والمجرور خبر مقدم ( بَلاءٌ ) مبتدأ مؤخر ( مِنْ رَبِّكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لبلاء ( عَظِيمٌ ) صفة ثانية لبلاء . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 50 إلى 52 ] وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 50 ) وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) اللغة : ( واعَدْنا ) ووعدنا بمعنى واحد وليس هو من باب المفاعلة التي تقتضي المشاركة مثل قولك : عافاه اللّه وعاقبت اللص . ( مُوسى ) علم أعجمي لا ينصرف وهو في الأصل مركب والأصل موشى بالشين المعجمة لأن الماء بالعبرية يقال له مو والشجر يقال له شا